محمد بن عبد الجبار بن الحسن النفري

5

كتاب المواقف ( ويليه المخاطبات )

و « 1 » قال لي « 1 » متى رأيت نفسك ثبتا أو ثابتا ولم ترني في الرؤية مثبتا حجبت وجهي وأسفر لك وجهك فانظر إلى ماذا بدا لك « 2 » وماذا توارى عنك . وقال لي لا تنظر إلى الابداء ولا إلى البادى فتضحك وتبكى وإذا ضحكت وبكيت فأنت منك لا منى . وقال لي إن لم تجعل كل ما أبديت « 3 » وأبديه وراء ظهرك لم تفلح « 4 » فإن لم تفلح « 4 » لم تجتمع علىّ . وقال لي كن بيني وبين ما بدا ويبدو ولا تجعل بيني وبينك « 5 » بدوا ولا « 6 » ابداء . وقال لي الأخبار الذي أنت فيه عموم . وقال لي أنت معنى الكون كلّه . وقال لي أريد أن أخبرك عنى بلا أثر سواي . وقال لي ليس لي من رآني ورآه بارائته إنما لي من رآني ورآه بارائتى . وقال لي « 7 » ليس من رآني ورآه حكم رفق به ، أليس فيه شرك لا يحسّ به . وقال لي لا يحسّ به كشف فيما رآني ورآه ، ححاب في الحقيقة . و « 8 » قال لي « 8 » الحقيقة وصف الحقّ ، والحقّ أنا . وقال لي هذه عبارتى وأنت تكتب ، فكيف وأنت لا تكتب .

--> ( 1 ) ا ب ت ل - ( 2 ) وما ج ( 3 ) وأبدى ا ب ت ل 1 ( 4 ) وان ل وإذا ا ب ت ( 5 ) بدا ا ب ت ( 6 ) أبدا ب أبدى ا ت ( 7 ) أليس ج 1 ( 8 ) ا ب ت -